إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

العود، أو مشي، في حاجة، أو غير حاجة، أو ضيافة، أو نظر، أو سمع، أو اكل، أو شرب، أو جماع، أو نوم، أو أمر، أو نهي، أو تغافل عن لازم، أو إستحباب، أو غير ذلك، من جميع ما أمر الله به ورسوله، من جميع العبادات، وسائر الطاعات، من فرض، وسنة، وندب، وإستحباب، وأدب، أنه ما كان من فرض، فهو أداء للفرض، طاعة لله ولرسوله، وقُربة له، وما كان غير ذلك، من سنة، ونافلة، وغير ذلك، مما ذكرته وشرطته، أو لم أذكره في إعتقادي هذا، فهو قُربة لِلهِ تعالى، مما فيه، يُوجب عِقاباً، وما كان غير ذلك، مما فيه، يُوجب حساباً، فأنا تائب إلى الله سبحانه منه، وداخل في إعتقادي، كنت ذاكراً لهذه النية، عند مُباشرتي لكل ما ذكرته في هذه النية، والإعتقاد لها، أو كنت ناسياً، أو ساهياً، أو في حال غفلة، أو إشتغال، فقد إعتقدت النية على ما كان، أو يكون مني، في دار الدنيا، إلى إنقطاع عملي، وإنقضاء

أجلي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). أ.

ولم أقف له على تأليف، ولا على تاريخ وفاته

محمد بن سليمان بن المهنا العيني (أبو عبد الله): لا أدري هو

الإمام

غسان بن عبد

الله،

وكان أعمى،

الأول أم غيره. * مسبح بن عبد: من قضاة وهو من بلد هيل، من أعمال سمائل، وبها قبره، قيل: وأن الوادي الذي بها الْمُسمى: وادي الشيخ منسوب، ولم أقف على تاريخ وفاته أما ولده محمد بن المسبح: فهو أيضاً من الفقهاء، وله، ولأبيه، فتاوى في الأثر، وهما من عُلماء القرن الثالث.

* مسعدة (بفتح الميم) بن تميم: لا أعرف من نسبه غير هذا، وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني، وربما أدرك أوائل القرن الثالث، وعلى رأسه كانت بيعة الإمام غسان بن عبد الله الخروصي (رحمه الله)، سنة اثنتين

-539 -