الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٧والصحيح أن بيعته سنة 447 هـ، فسقطت لفظة (الأربعين) من أكثر الروايات، ورجعوا بالتاريخ إلى الوراء، والأمر بخلافه للأدلة الآتية:
قال الأستاذ / سعيد عوض باوزير الحضرمي، في كتابه: " معالم الجزيرة العربية ":
"
،
( ..... أن ما رجحه صاحب كتاب: " تُحفة الأعيان، من وفاة الخليل أنها سنة 425 هـ، يتعارض تعارضاً واضحاً، مع ما ثبت من أن الصليحي كان يدعو للمُستنصر الفاطمي، الذي أظهر الدعوة له باليمن سنة 453 هـ، في حين أن أبا إسحاق كان يستنجد بالخليل بن شاذان، على الصليحي هذا، فيجب أن يكون الخليل على قيد الحياة ليصح إستنجاد الهمداني به على الصليحي، لقد كان تصحيح صاحب كتاب " تُحفة الأعيان "، لتحديد وفاة الخليل يحتاج إلى نظر .... ). أ هـ.
وهو كما قال: فإن أبا إسحاق الحضرمي (رحمه الله)، إستنجد أولاً على الصليحي بالإمام راشد بن سعيد اليحمدي، المتوفي سنة 445 هـ؛ وفي ذلك يقول أبو إسحاق (رحمه الله، من قصيدة يثني فيها على الإمام راشد:
ألا
إماماً
حي منها ما حوى العلم والتقى إلى همة تعلو السُّها والمرازما ومن سل سيف الحق للحق داعياً إليه مجداً قد أزاح الأشائما قائماً بنزوى قام في الورى بعدل فاضحى الحق إذ قام قائما أيا راشداً إنا لعمرك نزدهي بذكركم في حضرموت تعاظما إذا ما عُماني ألم بأرضنا أحطنا به نسأله عنكم تزاحما وقال من قصيدة أخرى:
ألا أبلغوا عني السلام تحية إمام عُمان راشداً أيها الوفد وصحبته طراً ومن قد تضمنت جوانحه وداً لهم ولهم قصد
1001 -