الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١شعره؛ وقال من قصيدة أخرى:
من مبلغ شعراء الأنام من كان أعرق أو أشاما بأني أنا الشاعر الناعبي فحطوا لي البازل المرجما
وقوله من قصيدة، يرثي بها والده، العلامة مداد بن محمد بن مداد:
فلله حبر من ذوابة ناعب والله من بر تقي ومن أب والله شيخ أي شيخ رزعته لتنفيس جلي أو لتأميل مطلب والله بحر فاض بالعلم شارخا إلى أن عدا الستين عن لون أشهب وقوله من قصيدة أخرى:
وفي كدم منا مشائخ جمة بنوا لبني الإسلام عزاً ومفخرا كأنه يُشير إلى أن منهم بكدم علماء كثيرين، من غير العلامة أبي سعيد الكدمي؛ فلعل منهم أبا الحواري مروان بن زياد، فقد سمعت أن بها مسجداً قديما يُسمى مسجد: أبي الحواري، وبيت يسمى: بيت أبي الحواري.
وفي إنتساب بني مداد إلى ناعب، يقول الشاعر ابن اللواح الخروصي، في رثاء الشيخ أحمد بن مداد بن عبد الله بن مداد، من علماء القرن العاشر الهجري، وقد ذكر إبنيه، فقال:
مداد عبد الله إبني أحمد سروات ناعب ذروة العلياء