الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١وقال - أيضاً -:
هاج الغرام وأبكى العين أحياناً برق سرى موهنا من أرض نعمانا باتت بوارق تزجي فوارقه تخاله لامعاً بالكف عريانا وبت أرقبه من رأس رابية من ذا رأى كلفاً بالبرق غيرانا بدا من الكور نعشيا فذكرني حيا على أيمن السقطين قطانا كان في جانبي رضوان ضاحية من طابع الهند أسيافاً وتيجانا سقى المضارب من نزوى إلى كدم ثم إنتحى بروايا المزن رضوانا فأصبح الجون مرهوبا غواربه يرمي إلى العير غيريا وغلانا كأن أحصنة شقرا سدكن به يبغين بلقا من العجلى وعيرانا برق تلألأ والظلماء عاكفة تمد فوق متون الأرض سيحانا يا برق حسبك قد غادرت في كبدي صدعا وفي باطن الأحشاء نيرانا بدا مليحاً يمانيا فذكرني حيا على أيمن السقطين قطانا يا دار عمرة بالجرعاء غيرها صوب السحاب ومر الريح تحتانا أضحت خلاء وقد تغنى بساكنها على عهود الصبا واللهو أحيانا أزمان عمرة لا تلقى كمنظرها حسنا وملهى وإذ دانتك أديانا إذا تستبيك بمصقول عوارضه وذي متان يمج المسك والبانا وجيد أدماء بالوعساء خاذلة قد حالفت لاطيا بالنعف رويانا مثل السوار جلاه مر غادية تسري عليه بساجي الترب تهتانا وعين مذعورة خنساء مسكنها ببطن وجرة أعياصا وغيطانا فالوجه منها كبدر التم لاح على فتق من الدجن يغشي القلب أفنانا
-71 -