إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

وقال - أيضا -:

يا دار سلمي بتنوف يا أسلمي ثم أسلمي يا دار سلمى وأسلمي على العلالات وطول القدم ملا لاح برق في سحاب أدهم يسقي شماريخ الذرى من سيفم إلى رياض الملح دون أدم منازل الغيد الحسان الكرام نعم ومرعى كل جعد شيظم وقال - أيضا -:

يا دار هند قد عفت مذ زمن بمعمد عصرا كان لم تسكن موطن أباني وأي موطن محل أرباب الخيول الصفن ومستزاد الأنسات البدن نعم ومرعي السانحات الغنن حيث مبن الناعمات القطن عفى عليها كل غاد مهتن وانتسجتها كل ريح زيفن من ذري عثنون الرغام الأدكن سقيا لها من كل سار مدجن وكل وكاف العزالي عين واهي المآخير مرب مغصن سقيا لها والدهر ذو تلون دار لهند ولأم الحسن ولإبنة الغمر وأم أعين ولسعاد وابنة المحسن كانوا غنوا فيها يعيش حسن والألين البعد وغير الألين ازمان سعدي عيشها لم يأفن تعطوا بعودي عنم لم يشتن أو كالأساريع بدت من مكمن تسطوا برحب البيت رحب فطن تسبي حليم القلب بالتلين بفاتر من طرفها مفتن وجيد أدماء بذات الأستن ووارد كالوبر صاف لين أو كعذوق الحصية المرجن

- YA-