إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

والوجه مثل القمر المقين أزين من كل مشوق أزين والصدر قد زين بنهد مكمن مثل حقاق التاجر المثمن والبطن مطوي بحسن العكن طي القسامي برود اليمن كأنما فاها بعيد الوسن والريح لم يخلف ولما يأسن صهباء جاءت من جبال أبين قد شجها الساقي بماء مدهن من صوب سار من يمين اليمن دع ذا ولكن رب هم همني فرجته عني وعمداً شفني بكل عادي المطى عشوزن عرد النسا شاط صليب السنسن يسمو بخد مثل خد الأيزن وعنق كالأسطوان علجن وجبهة كالمجنب المركن وغرة شاذحة ومرسن كالكير لا ضيق ولا ذو لزن وحافر مدملج ممرن وأب كملطاس الركي الأدفن صلب المشاش مؤثق مزرقن حاطي نصيع الحاذ رخو الحنجن ينصت للسمع إنصتات القنقن بمسمع لين له ممرن بذاك أقري الهم حين لزني لزاز خصم كان ذا تلون فاقور كاقورار شاة أردن من طول تداب السرى والحجن

تمت، وقد بقي منها أبيات غيرها، تركتها للتصحيف،

وإنخرام الأوراق.

وقوله من قصيدة:

وحرف قد أنخت إلى ذراها بفتيان من الكرم السياط وماء قد نفيت الذئب عنه إلى عقد عواسل كالمراط

-79 -