الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠ترى سرب القطا هملاً إليه سراع الورد في عقب العطام وخرق مثل ظهر الترس قفر تظل بجوزه الحجل القواطي كان صوائح الأبوام فيه رغى ركب بوجرة ذي ذياط اجزت بفتية وبهاويات مناسمها على ظهر البساط على عوجاء من صلب المهاري ورخو الضبع موار الملاط يعارض كل مقفرة هدوج وعارية مناسمها سلاط وتبرز من مكانسهن عينا وأدم الكانسات من العياط إذا شئنا سمعنا من قريب ترنم كل سفعاء العلاط وتنشد كل واضحة القوافي بكل جريدة غفل الإباط لكل أشم أروع هبرزي كريم لا أبد ولا سناط وقنع ألقت الأنواء فيه محاملها لخمس من شباط بعرض الواد أسفل من أدام وأيمنه إلى وادي حطاط فأبرز وقعها عقما ورقما تشبع لونها بدم العياط وألبس كل مبطنة عنود ضروبا من نواصع كالرياط وسهب تهلك الأرواح فيه يكون مهبها سم الخياط يظل الراكب المحتار فيه على شاز العوائق والتباطي
وما يرجو أخو الشحناء مني وقد أمنت قفاي إلى إشمطاط وجربت الأمور وجربتني فألفتني جريئاً ذا إنخراط يزل الشاعر الثنيان عني زلول العير عن قصع الرباط
تم ما إخترته من أبيات هذه القصيدة.
-80 -