إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨١

وهذه أبيات من قصيدة، يذكر فيها وقعة بالعقر، منها قوله:

واستجاش الأعداء من كل فج كل قوم قد جمعوا أقواما من أقاصي البحرين فالجو فالإحساء حقا يبغون منا إصطلاما وأتتنا رسائق الجو عدوا وريام وما عددنا رياما حين سال الواديان سيوفا ورماحاً وصافنات صياما

ولا بأس أن نختار من القصيدة ما يُناسب المقام، وهي: ليت شعري متى أراك إماماً قد كلفنا بحبكم أعواما أعلى العهد أنت أم مثل ما قيل لباغي وصالكم عم ظلاما أم تدلين بالدلال علينا ويك أم صار حبلكم أرماما أم عندتم أم كان حبي لديكم ضلة قد ضللتها وأثاما لو بعثنا إليكم بسلام لبخلتم بأن تردوا السلاما أو عقدنا بحبلكم كل حبل لأبيتم إلا نوى وإنصراما قد خشينا أن يصيح غراب البين في وصلنا وكان لزاما لو بخلتم وخنتمو ونقضتم لوفينا وما نقضنا ذماما أو نبذتم عهودنا وأطرحتم لأقمنا على الوفاء التزاما لست أنسى وصل الأحبة ما جاوب في أيكة حمام حماما كيف أنساكم وأنتم ضياء العين والقلب مقعداً ومقاما قسما بالأكيد من خالص الود الذي خالط الحشا فأقاما

لو نبذت العهود نبذك نعليك لما خنت ع هدكم إكراما

- A 1 -