الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢فلعمر الذي يؤم له الناس المصلون سجداً وقياما ما يجري ذكراك للقلب إلا واستهلت مدامعي تسجاما ظبية ترتعي من الروض ريان الخزامى وتسكن الأهضاما فاذكرا لي أيام كنت وكانت لذة العيش ناشنا وغلاما فرعى الله ذلك الدهر مألوفا وأيام عصرنا أياما من زمان الصبا ومن لذة العيش وما أن أرى لعيش دواما إذ غصون الشباب كانت رطابا وعيون العذال كانت نياما ولسحبي بردي في ساحة العقر إذا الدهر صالح أياما فإذا مر بي الحسود تلاشى وإذا مر بي الغيور تعامى ولداتي بيض كواعب يزجين عليهن كلة وقواما فإذا ضمنا الحديث إنتظمنا في سلوك من الحديث إنتظاما ونداماي همهم حلق الذكر إذا الشرب باكروا الفداما يتواصون بالندا والعرف ويسدون البر والأنعاما يصلون الأرحام بالبر والمعروف إن عق غيرهم أرحاما ما ترى منهم إذا قمت في النادين إلا أروعا بساما وكرام إذا الندى هز والجود الرجال المرهقين الكراما فإذا أقبلوا لضر عدو غادروه مع الرغام رغاما وإذا حاولوا لنفع صديق نفعوه فأتجموا إنجاما (1) وإذا نصت العلوم فهم اعلام علم تطاول الأعلاما
(1) الجموا: أي: أسرعوا؛ ففي " القاموس وشرحه "، الثجم بالتحريك: سرعة الإنصراف عن الشيء، ا هـ.
- AY-