إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

وإذا عدت الفروع علوا فرعاً وعزا قدامسا (1) قداما ولشتان بين أخرى الدنايا إن تأملت حاكما والقداما وهم ما هم إذا عضت الحرب بناب وألقت الإجراما أسد غاب يغشون من حومة البأس إذا ألبس الكمي قتاما والمحامون حين تحضر شهباء إذا أبدت النساء الحذاما والأبيون لن ينال مداهم في رحى الحرب أن يساموا سواما والوفيون في المواثيق عهداً والمكيثون في الوغا أحلاما سل تنبأ بهم خبيراً إذا الحرب حشاها المستوقدون ضراما إذا أتتهم رجراجة ذا دفاع ترى للمنون فيها مداما يحتوي شربها التنابله الأغمار لا يقربون فيها الرجاما وإستنارت سنابك الخيل رهجا مثل ما تدفع الرياح الجهاما واستجاش الأعداء من كل فج كل قوم قد جمعوا أقواما من أقاصي البحرين فالجو فالإح ساء حقا يبغون منا إصطلاما وأتتنا رسائق الجوف عدوا وريام وما عددنا رياما يردون البطاح بالخيل والرجل كما تورد النصيح الهياما حين سال الواديان سيوفا ورماحاً وصافنات صياما ودلاصا مثل الأضاة وبيضا ورجاجا سمرا بقى السماما وأسوداً ينهمن في أجمات وكباشا لا تأجم الإصطلاما ثم داروا بنا فكان لنا النصر عليهم والله يجزي إنتقاما

(1) عز قدموس؛ وحسب قدموس، أي: قديم؛ قال ابن النضر: حييت فاحيي ربه الخدر في الحسب القدموس ذي النجر وله معان أخرى؛ والقدام والقديم: الذي يتقدم الناس بشرف؛ ا هـ (مؤلفه).

- AY-