إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

فتولوا ما بين ناو قتيل وكسير لا يستطيع قياما واستبيحت عقرى من الخيل لا تصلح إلا للخامعات طعاما فترى خيلهم تضد صدودا کالعذارى رأين رهطا قياما يتقهقرن مشيهن على الأعقاب إذ لا يطقن إلا إنهزاما يا لها وقعة تظلل للشمس من البيض والرماح غياما كان فيها مغاور العقر أسداً ترد الموت حين حم وحاما إن بالعقر فتية أذمارا وشيوخا بيض الوجوه كراما حاضري الجاش حين يحتضر البأس إذا حاذر الجبان الحماما هم أولوا البأس لو رميت بهم أركان رضوي لغادروه هياما وذوو الرأب للمغائث لا يألون نقضا من ذاك أو إبراما وترى الجار الغريب لديهم آمنا في سربه نواما فسقى الله أهلها حيث حلوا ظاعنيهم والقاطنين القياما

تمت مع حذف بعض أبيات منها.

وقال - أيضا -

عفا من آل أسماء غمير الكور فالغمر كدم من الجرعاء والسدر

(1)

فسفح الجوف فالروضة فالقيعان فـ فقصوي سمد فالغاف

الكدر

المغراء فـ

القصر

ومن أعلا اللجيمين ديار ما لها شفر

(1) بياض في الأصل.

-^ {-