إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

أكناف لجوت

بلاد أصبحت قفراً

البل

القف

سقاها عارض ترفض

ديـ

ـزر

كان تجاوب الرعد

حافات

كان عقائق البرق

سيوف

يوف

ق شقر

القيعان تغت

ويشجى الواد

الغبر

أو البلق من الخيل نفت

به

ن الجوزاء أو نوء الثريا ماؤه

ومن نوء الزباني أو بما جـ جاش به الغفـ

قد إنشقت عزاليها أو إمتاح لـ لها

فما من تلعة إلا وفي بطنان

ولازال

الغـ

ــن النوار فيها كود ـب نضـ

وقد نغنى بها عصراً فبورك ذلك العصر

بأبكار كأمثال المها

بائب نعمة ينطف

كنها قف

أطرافها القطر

ــــاثيل وغزلان عليها السندس الخضر

لها المرجان في الآذان معکوس به الشذر ومن أعراضهن المسك والكافور والعطـ ويمشين كما إهتزت رماح في الوغى سمر كما يلغو القطا الكدر

فللحل

اويس

ن لألأنة " كان الحلي في اللبات

كأن وجوههن بدور

بدر

""

زانها الشعر

-^-