إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

جرى نحوها الساعون جهدا فقصروا عن الجري عن تعداء قرح مهذب فلله حبر من ذوابة ناعب والله من بر تقي ومن أب والله شيخا أي شيخ رزنته لتنفيس جلي أو لتأميل مطلب والله بحرا فاض بالعلم شارخا إلى أن عدا الستين عن لون أشهب فأي فنون العلم لم يحو رائحا وأية خيرات وأية مركب رزنناك للدنيا وللدين والتقى فعيني مهما شئت بالدمع فاسكبي يبيت إذا ما الليل أرخى سدوله له واكف من دمعه المتصوب كأن لدى المحراب من طول صبره وترتيله للذكر أعور مشجب على انة من خوفه بعد أنة إذا ذهب النوام في كل مذهب يكاد تلاوات القرآن تذيبه فيا طيب مسرى القانت المتأوب إذا ما قرأ القرآن ظن بأنه قيامته قامت فلم يتعجب إذا جد مسرى الليل جدد همه وطار الكرى عنه كعنقاء مغرب يطائر نوم الراكعين دعاؤه بخوف وإخبات وتأويه معتب يكشف أنوار القبول دجاهم وقيل قفوا هذا أوان التقرب وقد هيج الحور الحسان بكاؤهم فأشرقن إشراقا بزينة معجب وراحوا لأرواح النسيم وقد بدت أوائل معروف من الصبح أشهب وطاب سراهم إن طيب السرى لهم فيا طيب أطياب لوفد مطيب هم الراكعون الليل والساجدونه جثيا على الأقدام لا مشي منكب دعوا ربهم بالليل دعوة خائف متى يتحمل قلبه الشوق يدأب أولئك حزب الله ليسوا كتارك مراضي مولاه لأكل ومشرب

وقال يرثي من مضى من أهل العلم:

-92 -