إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

وقال: ما لي أرى الأكياس أمسوا في ضعة ذلاً وقد أضحوا بدار مضيعة والجاهلين في نعيم ودعة وعيشهم في رغد وفي سعة

وقال:

كفى حزنا أن المساجد أصبحت قد اتخذت للهجر والهذيان وقالوا فلان اليوم ساق بخيره

((1)

((1)

وهذا فلان عيره اليوم أقبلت وقد أرسل التجار ألف حصان وما جعلت إلا لذكر منزل وترتيل قرآن وسجع مواعظ تغذي دموع العين بالهملان

وقال:

أوائل أوقات الصلاة هدية إلى الله جلت في العيون وجلت وأوسطها من ذي المعارج رحمة ولن تدرك الأولى بنعمى تولت وآخرها عفو من الله إنه عفو غفور إن ذنوب تعدت فحذرك لا تعطف عليك مصائب تولت على ترك الصلاة وحلت فإن اللتيا والتي في إندراكها فحذرك من فعل اللتيا أو التي فلن تدرك الخيرات إلا بفعلها لأوقاتها فهي التي وهي التي أدمها على أوقاتها واحترز بها مكان طواغيت الضلال وأصلت قواعد إيمان الهدى هي أنها إلى الله قد حلت مكانا وجلت

(1) إنخرام في الأصل بسبب الرمة. (2) إنخرام في الأصل بسبب الرمة.

-97 -