إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

ودلت على باب الجنان هداية ودلت على الخيرات كلا ودلت فأولها نور وأوسطها رضى وآخرها عفو وإبلاغ رتبة هي النور في الدنيا هي الفوز في غد هي العروة الوثقى فخذها بإهبة مقام جليل عظم الله شأنه ينال به خيرا بدار المقامة فكن طالبا فيها رضى الله وحده تنل ما ترجى من سرور ورحمة

وقال في طلب العلم:

لقد أوحى الإله على ابن إيشا عليه صلاة خالقه المجيد هيا داوود خذ نعلي حديد وجد وخذ عصا لك من حديد وجاهد في طلاب العلم حتى تبيدهما على الأبد الأبيد بصين الصين أو بجبال نوس أو السدين أو هند الهنود ولا تدخلك مضجرة فإني رأيت العجز من عدد البليد فإن العلم بالتعليم فاعلم كمثل النار تشعل بالوقود فقد مكث ابن عباس زمانا على باب الصحابة كالعمود وتصليه الهواجر كل يوم بحر الشمس بالباب الوصيد ولو عجز الفتى لم يحو جزءا ولم يحفظ عن الملأ الشهود ولكن باجتهاد وإصطبار وشهوة عزمه لا بالسمود يُوفقه الإله لكل خير بقلب صادق لا بالجحود يتيح له بفضل الله علما فكم الله من فضل مزيد فلا تيأس إذا ما رمت علما على رغم الأعادي والحسود على عبد هداه لكل خير يُضاعفه بإحسان وجود

-9 V-