الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨فثق بالله مجتهداً لتحوي غرائب كل علم يا ودودي فمن لم يحسن الإقبال جهداً فليس من العلوم بمستفيد
قال الناسخ: وله - أيضاً - برد الله مضجعه):
ما وجد الناس إلى ربهم وسيلة أقرب من علم يهديهم سبل طريق الهدى حقا وينهاهم عن الظلم تعلم العلم فإن الهدى والنور والحكمة في العلم فإنه ينجيك من سورة الجـ هل ويحميك من الظلم جاهل صيره جهله حيران بين الجهل والإثم حتى تمنى أمه أنها كانت كصخراء من العقم أما ترى العالم في علمه يهدي إلى الخيرات كالنجم وما ذوو الجهال ولو خولوا وترأ من الخيرات كالدهم إلا كمثل الزط في كسبهم والغلف والحبشان والغتم حضارهم أشباه غيابهم ووحدهم في الناس كالعدم وإنما هم شجر نابت كالسرو أو كالأثب الغم يقول من رام بهم نجدة يا عم لا قدست من عم أما إذا ما أنت فاكهتهم فيما حلا والخضم والقضم جاءوك أهبارا بدهدارهم كالسيل ذي الطم وذي الرم فعش فريدا واحدا عنهم وطر مع العقبان والعصم
وقال - أيضا - (رحمه الله):
عفا الرسم من أهل العلوم فاقفر فأصبح من عرفانهم قد تنكرا
-91 -