الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤الحق والصواب، كتبه العبد الفقير الله تعالى، مداد بن عبد الله بن مداد بيده، وصلى الله على رسوله محمد النبي، وآله وسلم. صحيح وثابت، ما أفتى به الأخ الفقيه، مداد بن عبد الله بن مداد بن محمد، في هذه الورقة، إذ هو الحق، وعليه العمل، و به ناخذ، سطره افقر خلق الله، محمد بن عبد الله بن مداد بن محمد، حامداً الله وحده.
ما أفتى به الشيخان، العَالِمَان، الحبران: محمد بن عبد الله، ومداد بن عبد الله، في مضمون هذا الكتاب، من المسئلة والجواب، هو الحق، وعليه أعمل، وبه آخذ، كتبه العبد الأقل، أبو القاسم بن محمد بن سليمان بيده
•
صحيح وثابت، ما صح عند أشياخنا، من مسئلة وجواب، في هذا الكتاب، إذ هو الحق والصواب، كتبه أفقر أفقر عباد الله إلى رحمته، سعيد بن زياد بن أحمد بيده، حامداً الله وحده)،
أهـ.
وكان من جملة العلماء الذين جمعهم الإمام محمد بن إسماعيل بنزوى، لما أراد أن ينهي عن بيع الخيار، ويحكم بتحريم غلته، وهم: الشيخ مداد بن عبد الله العقري النزوي؛ والشيخ الفقيه عبد الله بن محمد بن سليمان بن عُمر النزوي؛ والشيخ القاضي أبو غسان بن ورد بن أبي غسان البهلوي؛ والشيخ عمر بن
-118 -