إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

قول الله (ع): ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (1)؛ وقوله (ع): (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (2)؛ وقوله (ل): ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون)) (3)؛ وقوله (ع): إن الحكم إلا الله) (4)، ولا طاعة لمن عصى الله، وليس لأحد الإختيار في حكم الله؛ قال الله): ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) (0).

وندين الله بالبراءة، من بركات بن محمد بن إسماعيل، بولايته لأبيه، وتصويبه إياه، في أخذه أموال الناس بالباطل، والإثم، والعدوان، لنفسه، وعياله، وأعوانه، ولخطاره، وأضيافه، وللجبابرة، على الخوف، وخشية الظلم، لأن من تولى فاسقاً فهو فاسق، مُبتدع مثله، لقول الله (ع): يا أيها الذين أمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم} (6)، وقوله (ع): ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) (1)

وكذلك ندين الله بالبراءة، من بركات بن محمد بن إسماعيل، بجبايته الزكاة، لأبيه محمد بن إسماعيل، من الناس بالجبر ودخوله في طاعته، وتصويبه إياه على بدعته هذه، وضلالته،

(1) سورة المائدة: 45 (2) سورة المائدة: 44. (3) سورة المائدة: 47. (4) سورة الأنعام: 57 (5) سورة المائدة: …

(6) سورة الممتحنة: 13 (7) سورة المائدة: 51

6

-17. -