الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥وهذه زيادة بخط ولده عباد بن محمد:
(لقد حضرنا عند، المخدوم الأكرم، سلطان بن مسعود بن سلطان، وقد أثبت وصيته، التي أوصى بها، بخط والدي محمد بن عبد السلام، فهي ثابتة في السقم، والحضر، والسفر، والمحيا، والممات، وقد جدد التوبة بمحضرنا، وأوصى بزيادة حجتين الإسلام، وزيارتين إلى قبر نبينا ()، وفرض أجرتهما، كل حجة من الحجتين، سبعين ألف دينار (لا يثبت لأنه لم يذكر إسم الموصي)؛ وبخمسين كفارة صلاة مُغلظة، كل صلاة إطعام ستين مسكينا) لا يثبت لأنه على نسق لفظ لا يثبت)؛ و بخمسين كفارة يمين مُرسلة، كل يمين مُرسلة إطعام عشرة مساكين) لا يثبت لأنه على نسق لفظ لا يثبت)؛ وبصوم إثني عشر شهرا، بدلاً وإحتياطاً، عن أشهر رماضين (لا يثبت لأنه
6
على نسق لفظ لا يثبت)؛ وإعترف مولانا، المخدوم الأعظم سلطان بن مسعود بن سلطان، لإبنت خاله، من نمره بنت السيد مالك بن بلعرب، بجميع صداقها، من عاجل وآجل، الذي في ورقة زواجتها (لا يثبت هذا اللفظ)؛ وأوصى مولانا، المخدوم الأعظم، سلطان بن مسعود بن سلطان، لمطلقته نافعة بنت محمد بن مسعود بن مالك، بجميع صداقها، الذي تزوجها عليه، من عاجل وآجل، والحساب عليها، في الذي وصلها من قبله (لا يثبت هذا اللفظ)؛ وأوصى مولانا، المخدوم الأعظم، سلطان بن مسعود بن سلطان، أن كل من قبضه - لعله: قرضه - من الناس،
1120 -