الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١الوضاح: الأبيض؛ والرسيس: أثر الحمى من الحرارة.
مضى الوجه الصبيح وغيض بحر فرات للأرامل والرؤوس
الفرات: العذب؛ والأرامل: الفقراء الذين لا قيم لهم؛ والرؤوس: جمع رئيس.
وللغرباء والفقراء ذخر لدى اللأواء والأمر اللبيس اللأواء: شدة الجدب؛ والأمر اللبيس: المنتهي في الشدة. فمن ذا بعده يعطي العطايا ويُطعم يوم مسغبة وبُؤس
المسغبة: المجاعة؛ والبؤس: الشدة.
فيا لله ذلك من تقي نقي ليس بالفظ العبوس ويا الله ذلك من جواد جميل الفعل ليس بذي عبوس يُحب ذوي التقى في الدِّين حبا ويبرأ من ذوي الفعل الخسيس تراه كأنه بدر منير سناه إذ تهيأ للجلوس ومحبرة لديه وفي يديه قراطيس المصاحف والطروس وأقلام يخط بها خطوطا فتبقى ليس فيها من طموس وقيد بالكتابة كل علم إلى أن مات من ألم النسيس فقل للكتب والأقلام تبكي عليه وللضعيف وللبئيس وللعلماء والقراء لما عفت آي الدراسة بالدروس وللفضلاء والعقلاء طراً غداة ثوى وأخرج في البسيس
-171 -