إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

أعيني أبكياه بكل وقت لدى الصلوات بالدمع البجيس فقد بكت الثقاة الغر قدما عليه وكل مفضال رئيس ألم تر ربعه أضحى خلاء من البركات في يوم الخميس وكان فناؤه مأوى المساكين في السنة الجديبة والبئيس فأصبح بلقعا منه خلاء وليس له هنالك من حسيس الأ يا رحمة الرحمن زوري إلى المرموس في اللحد الكبيس ويا مزن إنسكب غيثا عليه بإذن الله والكلأ اليبيس سقى الرحمن رمسا في أمسى أبي ووقاه من حر الوطيس وأدخلنا وإياه بعفو جنان الصالحين لذي النفوس وصل على النبي اللهم ما حن رعد أو حدى حاد بعيس وآل محمد والصحب ما ناح قمري على فنن الشريس

تمت القصيدة.

ووجدت قصيدة أخرى، في بعض المخطوطات، يقول

ناسخها: قال الشيخ الفقيه أحمد بن سليمان بن مانع (1):

دعاني الندا سرا فلبيت مظهراً وحييته لما إلتقينا مخبرا وقال لي أصبر لا تردن سائلاً تنل من عُلا الدارين في أشرف الذرى فقلت ألا أخشى إفتقاراً وذلة إذا ما بذلت المال طرأ مبذرا فقال دع التبذير عنك وخذ بما يُحب ويرضى الله في القصد مضمرا فقلت له ما المرء إلا بماله وأخشى من الإنفاق أن أتعذرا

(1) لست ادري، هل وقع تقديم وتأخير في الإسم للمترجم له؟ وَهُوَ الْأَقْرب (مُؤلَّقَهُ).

-162 -