إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

رب كن لي منجيا يوم حشري أنت حسبي وحسب أهل الصلاح

وقال:

إعتبر بي فما إعتبرت إلى أن صرت بطن الثرى وحشو التراب مفرداً عن أحبتي ما بقي الدهـ ر أخا وحشة وخدن إغتراب شغلتني عن الهدى غفلاتي في حياتي وما إعتددت لما بي حسرتي إن صحيفتي باشرتني بشمالي ففي الشمال عقابي أنا رهن وأنفس الناس رهن غير أهل اليمين يوم الحساب أشهد الله والملائك أني تائب من جرائمي واكتسابي أو بناظري أو بفرجي ولساني ومطعمي وشرابي أنا أهل الخطأ ومقترف الذنب إلهي وأنت أهل المتاب هب لي النفس من أليم العذاب واعطني منك باليمين كتابي

وقال - أيضا - في مسيرة إلى الحج:

هجرت منازلي وتركت آلي وهيجت الهجان إلى الزيال وقربت القلوص وقلت إيه هلموا بالحقيبة لإرتحالي وودعت الأحبة فاستهلت مدامعها بدمع كاللآلي وسرت أجوب أجواز الفيافي بإيجاف ووخز وانتقال أجشمها الهواجر كل يوم وخوض الآل في وقت الزوال وقطع الأرض في طول وعرض أسافلها وترتكب الأعالي فأوردها المناهل وهي طلحي تشكي الأين من سهر الليالي فلما بلغت وادي جنابي فناخت بالعناء وبالكلال

- IVE -