الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي البصري، روى عن ابن عباس، وابن عُمر، وابن الزبير، والحكم بن عمرو الغفاري، ومعاوية بن أبي سفيان، وعكرمة، وغيرهم، وعنه قتادة، وعمرو بن دينار، ويعلي بن مسلم، وأيوب السختياني، وعمرو بن هرم، وجماعة؛ وقال عمرو بن دينار، عن عطاء ابن عباس: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب
الله
وفي كتاب " الزهد " لأحمد، لما مات جابر بن زيد، قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق.
وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس، وما لهم مفت غير جابر بن زيد وفي تاريخ ابن أبي خيثمة، كان الحسن البصري إذا غزا، أفتى الناس جابر بن زيد
وفي " الضعفاء " للساجي، عن يحيى بن معين، كان جابر أباضياً، وعكرمة صفرياً. أ هـ المراد منه.
وقال الصفدي في " الوافي بالوفيات " ما نصه: جابر بن زيد الأزدي، أحد أئمة السنة من أصحاب ابن عباس، سمع ابن عباس، وابن عمر، روى عنه عمرو بن دينار، وقتادة، توفي سنة ثلاث وتسعين. أ هـ
ولم يذكر الحافظ رواية جابر عن السيدة عائشة (رضي الله عنها)، وكان كثيرا ما يروي عنها، وعن ابن عباس، أما الرواة عنه فكثيرون.
وقد جمع الشيخ يحيى محمد بكوش في كتابه " فقه الإمام جابر "، الذين رووا عنه، فأوصلهم إلى ثلاثة وسبعين راوياً، عدا المجهولين منهم، وهو كتاب حافل، ذكر فيه كثيراً من أقوال الإمام جابر، في المسائل الفقهية وغيرها، ومن
- VY -