إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

من سامع وعالم وقار من جملة البدو مع الحضار وأبلغ أباك العالم التحريرا مني سلاما طيبا كثيرا

ومن قوله، في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها:

يقول ابن عبد الباقي قولا بلا عجب منزه عن قول الفواحش والريب ثلاثة أوقات فليس بجائز صلاة فسل تعلم من القول ما عزب فعند قيام الشمس في الحر في السما وعند طلوع الشمس ثم وإن تغب فلاسنة في ذا ولا فرض عندهم يجوز بهذا الوقت والفعل فاجتنب وقد جوزوا بعد الصلاة نوافلا سأذكرها فاسمع أتتك بلا تعب صلاة كسوف الشمس والبدر جوزوا وثم صلاة الميت والعيد ذا الخطب وبعد صلاة الفجر والعصر كرهوا صلاة إنتفال ما لذلك من سبب إلى أن ترى الشمس المنيرة بالسما فصل إذا أجر على الله قد وجب وأما صلاة العيد إن صح شهره خلاف صلاة العصر صلِّ وقد أحب فقية من الأبرار تأخيرها إلى مجيء غد هذا المقال سما الرتب وفيه إختلاف قد وجدت مسطرا عن العلما الأخيار في باطن الكتب وصل صلاة النقض والفائت التي نسيت وصلي للكسوف ولا تهب كذا سجدة القرآن فاسجد ولا تخف وصل على الموتى ولا تخف العطب

قال الناسخ: تركت بعض أبيات القصيدة إختصاراً:

ووجدت عنه في بعض أجزاء كتاب: " بيان الشرع "، هذه

الأبيات، وكأنه قالها تقريظا للكتاب: