إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢

نور المذاهب؛ قالوا: هو عندك على الحقيقة؟ قال: نعم، وأين هو الأباضي اليوم؟ الأباضي علم، وعمل، وقاتل في سبيل الله، حتى قتل (رحمه الله).

الشيخ هذا، هو: شافعي، أو مالكي، والله أعلم.

•

كتبته كما وجدته، إنتهى كلامه بنصه، إلا أن عبارته لذكر القتل قاصره، أو وقع سقط في الرواية، فيُنظر؛ وقوله: من أهل الشرقية، يُستفاد منه أن هذا الإسم معروف بها، منذ قديم الزمان، ولم يطرأ عليه تغيير، كما طرأ على توام، والسر، والجوف، فصار بدل ذلك: البريمي، الظاهرة، الغربية، أو المنطقة الداخلية حاليا

وهذه مسئلة من كتاب: " منهاج العدل "، رأيت عليها تعقيبا لإبن عبد الباقي، وهي هذه:

) وقلت في الذي يأخذه البدو، مثل: آل جيهان، لهم ثلث ديار اليحمد، يقسمونه بينهم كالميراث: للذكر مثل حظ الأنثيين) (1)، ويقولون: خلف علينا من أجدادنا، وماتت عليه أعين، وعندهم أنه حلال، والمشتهر عند الحضر أنه جادة وخفره، ولا لهم إلا النخل، وأما الأرض فلا.

فاعلم أن كل من كان بيده شيء خلف عليه فهو حلال، حتى يصح أنه جادة مثل هذه الجواد، التي للبدو في عُمان، وكان ذلك

(1) سورة النساء: 11.

-232 -