الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦أحمد بن مفرج، نظما ونثرا:
سؤال أسال الغيث من سح سحبكم على أرض عبد ساكب العبرات فروي رواها ثم أنجم نجمها وأنبت فيها أفضل الشجرات ونور منها زهرها وعرارها وجوداتها بالقاع ذي الأثلات وأشرق فيها شمسها وهلالها وقد جادها الهطال بالغدوات وأثمرت الأشجار أزهر عرقها فيا سعد من يجني من الثمرات أيا من فقيه بهلوي مهذب محمد نور الناس في الظلمات هو المصطفى من أحمد بن مفرج إمام الأباضيين في الغمرات محل عويصات الدقاق بفهمه وكاشف عنا غمرة الكربات أتانا فجلى كل غيهب ظلمة وأسعر نار الشوق بالزفرات عليه سلام الله ما ذر شارق وحيهل داعي الله بالغدوات
أتت رياح الوصال، وأشرقت شموس الإتصال، بعد ما أفلت نجوم الأفضال، صادرة من الشيخ العلامة، قاضي القضاة، ذي الأمانة، عضدي، سيفي، ونصرتي، أبو عبد الله محمد بن سليمان، سلمه الله وهداه، وهدى به، وعفا عنه وعافاه، وكفاه ما يُحاذره ووقاه، وغفر ذنبه، وتاب علينا وعليه ومن والاه، بحرمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، يسأل غير عَالِم ولا فقيه، ولكن أراد المخدوم، عظم الله شأنه، وصانه عما شانه، تشريف خادمه، المقر بفضله وإحسانه، أراه الله خيراً؛ تسأل - رحمك الله -: عن رجل تزوج إمرأة، ولها أخت؛ إحداهما: إسمها: مهنود؛ وأخرى: إسمها: فاطمة؛ ونيته تزويج مهنود، وغلط وتزوج
-236 -