الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧فاطمة؛ ما ترى، زوجته مهنود، أم فاطمة؟ أهـ السؤال.
وقد أجابه هنا نثراً، لكن نكتفي بجواب له نظما، في هذه المسألة، أجاب به السائل، فراجعه في موضعه من هذا الكتاب وقال مجيبا على سؤال:
سألتني عن من ثوى في قبره وإبنه مملوك تحت أسره ولم يخلف وارثاً سواه من يحوي ذاك الإرث في عُقباه فقف عليه إرثه توقيفا واعمل بقولي عملاً معروفا لعله يشري بذلك نفسه أو يطلق المولى الكريم حبسه فإن يمت فالمال للإمام العادل المأمون في الإسلام والفقراء أولى من الأجناس بعد الإمام الملك الدعاس أما إذا ما عدم الإمام وانحسم الإيمان والإسلام فالجنس بعد الفقراء فاعلم واحكم هديت بالمقال واسلم
وله - أيضا -:
ومن عيب الدواب إذا أبيعت عثار والتشمس والركاض وعض والخراط إذا إشمازت وأحران وذعر والرباض وقمص والنطاح بهن عيب ووسم الرأس أيضا والعضاض
وقال:
وأما التي تزني ولم تظهر الزنا عليها حرام كل حق وميراث
- TTY -