الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩المشهور محمد بن علي بن عبد الباقي، واستفتوه فيها، فأجابهم بأنه كالمفقود، وقال فيه شعرا:
أيها السائل في هذا العجب وعن الحكم وفيما يستحب رجل مات وناس شهدوا موته العجم جميعاً والعرب بين زوج وبنات عدة وذكور من بنيه إذ شجب قسموا المال وحازوا إرثهم من أروض ونخيل وذهب وعلى الزوجة منه نسخت عدة الميت بكد ونصب فقضت ذاك وحازت مالها وأتى ذو جمال وحسب انكحته نفسها إذ رضيت وأتاها منه نسل منتجب فأتى الأول حيا سالماً بعد عامين وعام منقضب شهد الناس جميعا أنه ذلك المرء الموارى في الحُجب فأتى القبر أناس فرأوا ما به عيب وما فيه عتب سألوا المرء وقالوا ما الذي كنت فيه بعد دفن وهدب قال عهدي كنت فيما بينكم في سقام وعناء ووصب أخذتني غمرة في حجب من سقام فيه عقلي قد ذهب وإنتهيت في فلاة صلدة بين أقوام جلوس في رحب ونساء ورجال حلق فتمالوا لإفتراق وحزب حلفوني عن رجوعي أبدا لبلادي إذ رموني في الخشب فأموري فاسمعوها قصص تلبس النحرير أثواب العجب لست بالراجع يوما أبداً للقريات وأذني قد وجب