إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

شهدوا على موته، شهدوا زوراً، وعليهم ما أتلفوا من المال بشهادتهم، والله أعلم.

وقد جرت مسألة تشبه هذه: رجل مات بوادي القريات، وقبروه، وحضره عامة أهل وادي القريات على دفنه، وقسم الوراث التراث، واعتدت الزوجة، ثم تزوجت، وأقامت على ذلك سنين ما شاء الله، فظهر ذلك الرجل في لوى [من] الباطنة، وإنه وصل بندر مسقط

فإختلف علماؤنا في مثل هذه؛ فقال من قال منهم: لا يكون حيا أبدا، ولو جاء بنفسه؛ وقال آخرون: إن قدم بنفسه، لأن حكمه حكم الغائب والمفقود؛ وكان العبد من

هذه الأقاويل، يميل إلى قول من قال بحياته، إذا جاء بنفسه

وقدم، كما جاء في كتاب: " الإيضاح "، والله أعلم)، أهـ

•

ويروى: أن للشيخ أسرار وكرامات، ذكر بعضها العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في تعليقه على رسالة قطب الأئمة (رحمه الله)، في الرد على العقبي الجزائري.

ولم أقف على تاريخ وفاته؛ والذي أتحراه: أن موته أيام إمامة محمد بن إسماعيل، لأنه أدرك أوائل إمامته، وحرر حكما حكم به الإمام المذكور، والله أعلم

•

وللشيخ ابن عبد الباقي ولد، كان من فقهاء وقته، ففي

- YES -