الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢بعض كتب أصحابنا، يقول مؤلّفه ما نصه:
(وجدت في جواب الشيخ أحمد بن محمد بن علي بن عبد الباقي (رحمه الله)، وكان من علماء زمانه، والقدوة في أوانه، وقد سأله محمد بن عبد الله بن أبي يمان: عن فلج وجدوه بقرية بهلى، من علوا البلاد، وكان قد عارضهم من ينسب إلى الفقه، وشككه عليهم؛ فأجابهم بإجازته، وبإخراجه، وبتمليكه لمن أخرجه دون غيره، أنه قد جرى في مثل هذا في عصر الأشياخ المتقدمين، وكانوا أكثر علما، وأبلغ ورعا وفهما، من أهل وقتنا هذا، وهو قوله في فلج إستخرجوه، إسمه: الغنزي، وكان ذلك في زمان الشيخ أبي القاسم بن أبي الحسن، وولده عبد الله بن أبي القاسم، والشيخ سعيد بن أحمد، والشيخ سعيد بن محمد بن عبد الله الشجبي، إستخرجوا هذا الفلج، ووجدوا مجراه منحوتا في جبل، ولم يكن أحد يدعيه، ولم يُعرف له رب ........... ، ولم يكن له مكان يُطرح فيه، فطرحوه على عين الشجب، ونسقوه على أوادها، وتراضوا به بينهم، وحازوه، وسقوا به أموالهم، ولم يعب عليهم أحد من المسلمين)، أ هـ.
ومن قول الشيخ ابن عبد الباقي - أيضا -:
ومن قال روح الله عيسى مفضل على أحمد المبعوث إذ كان حالفا كذا جبريل والنبي محمد و أملاك ربي إن يكن ثم عارفا
-242 -