الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣عن العالم الحبر العُماني جابر إمام عُمان ذو الهدى والبصائر.
أبي الحرة الشعثاء سليل الأخائر رواه عن المختار زين المفاخر
فمن كابن زيد في المعالم رباني
وقال الشيخ العلامة عبد الله بن عمر بن زياد البهلوي، من
قصيدة على غرار قصيدة الشيخ ابن مداد:
وابن أباض للديانة مقتفي
إمام الأباضيين غير مزخرف
وهل كابن زيد جابر ذي التخوف
كذلك والزحاف يوم التزاحف
وهل كقريب أو على أبي الحر
وللشيخ العلامة ابن النظر، في قصيدته اللامية، التي ذكر فيها أئمة المذهب وأكابر العلماء، ومنهم جابر بن زيد، يقول فيه:
وهل كمثل جابر من رجل
أو في أصيل رأيه من خلل
وهل له من خطل أو زلل
قال قطب الأئمة (رحمه الله، في شرحه لهذه القصيدة التي سماها: " الإسعاف والإنصاف "، وهي أربعة أجزاء كبار، توجد مخطوطاً بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي (حفظه الله)، تحت رقم (787):
الْمُراد بجابر: جابر بن زيد العُماني، من قرية اسمها نزوى، وهو من اليحمد، من ولد عمرو بن اليحمد، وهو مُفتي أهل البصرة، أخذ عن ابن عباس، والسيدة عائشة)، وأخذ عن سبعين بدريا، وغيرهم من الصحابة؛ وكان ابن عباس يقول: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لوسعهم علمه؛ وكان أعور، ويُكنى أبا الشعثاء، وكان في مرضه يشتهي نظرة من الحسن البصري، فجاء إليه في الليل مختفياً من الحجاج؛ ويروى أن أبا بلال مرداس بن حدير (رحمه الله، وغيره من المسلمين، لم يكونوا يخرجون إلا بأمر
- AT-