الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣علي بن مبارك بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم، وهو - فيما يبدو - ابن أخ الطبيب راشد بن خلف، صاحب القصيدة اللامية في الطب؛ وكان له من الولد: طالب، ومحمد، وعبد الله أبناء على بن مبارك بن خلف
ويبين لي، أنه والطبيب راشد بن عُميره، في عصر واحد، وأنه توفي قبل الطبيب راشد بن عُميره، بدليل رثاء الشيخ اللواحي الخروصي، للطبيب علي بن مبارك.
والشيخ اللواحي - فيما أتحراه - لا يعدو عمره سنيات من العقد الثامن، في القرن العاشر الهجري، لأنه ـ أعني: الشاعر ابن اللواح - كان حيا، إلى سنة ثمانين وتسعمائة للهجرة، فقد رثى بعض أهل عصره في السنة المذكورة بقصيدة، منها قوله:
بالجمعة الزهراء وسادس عشرة من ذي جمادى الآخر المنساب من عام تسعمانين يحدو خلفها عد الثمانين الحساب حساب
لذلك، أستبعد ما قيل عن مولده: أنه في عام إثنين وستين وثمانمائة للهجرة.
أما قصيدته التي رثى بها الطبيب علي بن مبارك، فهي هذه:
هذي نهاية وقع الحادث الجلل موت الطبيب الأريب الهاشمي علي هذي الرزية لا منها القلوب خلت ولا العيون رقت من أدمع سبل