الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤وهذه الثلمة الفوهاء ليس لها في الدين والعلم جبر ساتر الخلل من سره العلم مدفونا ببلقعة فهكذا دفنه بالبلقع الجهل أضحت جيود الليالي وهي عاطلة وكن مذ كان حيا غير ما عطل وآية الحزن بين الناس قد نسخت من بعد موت على آية الجذل لا حزن إلا بماء الحزن واكفه لا قلب إلا وأمسى وهو في وجل عين الزمان عليه اليوم قد فقئت والرجل في عرج والأيد في شلل من آل عبد مناف دك طود علا وغاض بحر ندى من دكة الجبل به بليت كل الأنام بها لم تلق ذا نسمة إلا بتلك بلي عمت وما خصت الأنواء من يمن ولا معد ولا بكر ولا ثعل أبو الحسين فلا يحكي إلى رجل هيهات ألف فما قيست إلى رجل يا ابن المبارك إن العلم بعدك أمسى دفينا وشمس الدين في أفل والمجد هدت أعالي سمكه فوهت والحمد بعدك أضحى وهو في قزل يا سر عيسى نبي الله في زمن لا هرمس لك محمول على المثل حسبي لديك فجالينوس صاحبه أفلاطون بل أرسطو طاليس كالخول نباهة قد أرتك الغيب محتضراً وفطنة فلديها الجد كالهزل كم مقلة عميت أرجعت ناظرها فاليوم تبكيك حزنا جملة المقل وكم شفيت بني دنياك من علل فاليوم لاقيت ما أبلاك من علل والموت لا نافع فيه العلاج ولا ينجوا أسير المنايا اللد بالحيل فنحن سفر فهذا اليوم مرتحل هذا وذاك على آثار مرتحل يا ميت أنت حي بالجميل فقد أبقيته من فعال الخير في الجمل
- T.E-