الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥ما مات من بعده أحيا مكارمه وعلمه ونهاه طالب بن على (1) إن الهواشم أعلام البلاد وقادات العباد وتاج الدهر والدول سقت ضريح على كل غادية بواكف صيب مسحنفر هطل تترى عليه وأرماساً تجاوره في قطر عيني بالأبكار والأصل به المقابر بعد القفر قد عمرت وربع صنعاء عمارا صار منه خلي
تم ما إخترته من القصيدة، وقد تركت منها أبياتاً
•
ورثاه - أيضاً - الشاعر موسى بن حسين بن شوال المحليوي، الملقب: بالكيذاوي، بهذه القصيدة:
ما لي أرى وجه الزمان عبوساً كدرا وليس به الشموس شموسا ما يستقيم الدهر في حالاته إلا وعاد بضدها معكوسا إن ناظرت أفلاكه بسعودها إلا وأعقبت السعود نحوسا من لي بأحداث ضوار لم ترد إلا الكرام من الرجال فريسا لم تسو دنيانا قلامة بنصر لولا خداع عدونا إبليسا لو كان خيراً للفتى في وصلها ما سار عنها في السياحة عيسى ولقد تضعضع موكبي من بعد ما قد كان متخذ السماك جليسا
(1) طالب بن علي بن مُبارك - عَالِم وطبيب - أيضا - إمتدحه الشاعر اللواحي الخروصي، بقصيدة، أولها:
حصل المنى بمنال سعد الطالب لبت المطالب هكذا كمطالب ما كنت أحسب طالبا لي طالب حتى نظرت سطور أتمل طالب يا طالب أفتى علي مبارك يا هاشمي با ذوابة غالب أرسلت لي عنك الكتاب وقبله قد كنت مرتقباً وصول الكاتب