الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦بالأمس ألبس كنت ثوب مسرة فخلعت يومي ذلك الملبوسا يا أيها الكمد المبرح زد جوى مني وهيج لوعة ورسيسا عدما لدهر أعدمت أيامه الفطن الطبيب الماهر النطيسا هل جملة العلماء ذابوا كلهم مهجا غداة نعيه ونفوسا قد كان غيثاً للعفاة وموكبا للخائفين مؤسسا تأسيسا سارت به عيس المنون ولم يكن مستمطيا غير المنايا عيسا رفضته من ربع أنيس سوحه ربعا هنالك لن يكون أنيسا ربع معالمه رسوم للبلا لم يسمع الداعي بهن حسيسا هيهات نجح مطالبي من بعدما أمسى علي في الثرى مرموسا يا عاذلي مُوسَى عليه إن بكى أجهلتم كم ذاد عنه البؤسا وأزال عن مُوسَى الهموم كأنه هارون مع مُوسَى
ولم أقف على تاريخ وفاته، ولا إطلعت له على تأليف، وهكذا لم أطلع على أحد من هذا البيت، له إلمام بعلم الطب، غير المذكورين بهذه الترجمة.
نعم، إطلعت على ذكر رجل منهم، كان أيام السيد سعيد بن سلطان، وكأنه رجل متطبب، فقد رأيت بخط يده، بعض الوصفات الطبية، يرويها عن آبائه، ومما يلفت النظر في خطه هذا، والذي إطلعت عليه، في مخطوط قديم، فأخذت صورة منه، هو: تحريره شجرة نسب أهل بيته، من لدن جدهم الأول: هاشم بن عبد الله بن خنبش بن زيد، وما تفرع من ذريته، أذكر
-.7 -