الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤قال الناسخ الذي نقلت من خطه هذا الأثر:
) تم ما وجدته مكتوباً مؤثراً، في صفة فلج ميثا بقرية بهلى، عن الشيخ العالم العلامة، قاضي المُسلمين: عبد الله بن عُمر بن زياد الشقصي البهلوي - جزاه الله عنا وعن الإسلام وأهله خيراً. إذ بذل جهده، ولم يألوا في الإسلام نصحاً، ونسأل الله الكريم، الخير والصلاح والزيادة لهذا الفلج المذكور، إن ربنا قادر على كل شيء، غفور شكور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ تم يوم السبت لخمس وعشرين ليلة خلون من شهر صفر سنة سبع وتسعين سنة وألف سنة من الهجرة)، أهـ.
•
وإذ تبين لك من هذا الأثر، ثناء الشيخ ابن زياد، للإمام بركات، فقد أثنى عليه - أيضا - في موضع آخر؛ ففي مقدمته على شرحه لقصيدة الشيخ أبي نصر فتح بن نوح النفوسي (رحمه الله)، من الثناء على الإمام بركات، ما يدل على ولانه له، ورضائه عنه، حيث يقول في تلك المقدمة:
(قال العبد الفقير، المُعترف على نفسه بالتقصير، أفقر الخلق إلى الله من العباد: عبد الله بن عُمر بن زياد … أما بعد:
فقد سألني الشيخ العالم، العلامة الأجل، القدوة، الفاضل المبجل، رفيع القدر والمحل، صاحب العقد والحل، ذو الأيادي الزكية، والنفس الأبية، والهمم العلوية، والمكارم الحاتمية،
شيخ الجماعة، وترجمان لسانها، وصاحب معروفها وإحسانها
6
-324 -