إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

قال السمعاني وغيره: كان المُستعين بالله العباسي، بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء، فدعاه عبد الملك - أمير البصرة - لذلك، فقال: أرجع الله، فرجع إلى بيته نصف النهار، فصلى ركعتين، وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فأقبضني إليك، فنام، فنبهوه فإذا هو ميت، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائتين.

فاستخير

ومن تلك القبائل العُمانية، جماعة من بني الحدان بن شمس، فكان منهم أبو فراس عبد الله بن غالب الحداني، يروي عن أبي سعيد الخدري، وعنه قتادة، ومالك بن دينار، وكان من عُباد أهل البصرة، بايع ابن الأشعث، وقاتل معه، حتى قتل في دير الجماجم سنة ثلاث وثمانين،، وكانوا يجدون في قبره ريح المسك؛ وقيس بن رباح الحداني، يروي عن مليكة بنت هانيء بن أبي صفرة؛ وعُقبة بن صهبان الحداني الأزدي التابعي، سمع الله عبد بن المغفل،

وروى عنه قتادة

الصلت

وممن نزل البصرة أيضاً - من قبائل عُمان - جماعة من المعاول، فكان منهم بن طريف المعولي البصري - من التابعين - يروي عن الحسن، وعنه موسى بن إسماعيل، ومنهم عبد السلام بن شعيب المعولي البصري، وأبو سعيد عمارة بن مهران المعولي البصري العابد، وسيف بن عبد الحميد بن محمود المعولي البصري، وأبو يحيى مهدي بن ميمون المعولي البصري - مولى المعاول - روى عن الحسن، وابن سيرين، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع.

وجماعة من بني معن بن مالك بن فهم، فكان منهم معاوية بن عمرو بن المهلب المعني.

•

وجماعة من بني هناة بن مالك بن فهم، فكان منهم أبو شيخ حيوان بن خالد الهنائي البصري، روى عنه أخوه: أنه أتاهم كتاب عمر بن الخطاب (ه) وهو مع عثمان بن أبي العاص؛ ولعله يقصد: أن عُمر بن الخطاب (ه) لما ولى

- AY-