الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣لئن فروض الحج قبل ثلاثة وقوف وإحرام لمن زار فاعلما وباقيه سنات كذا قالت الأولى قضينا جميع الفرض منها وبعدما رجعنا منى حتى نقضى جمارها بقية أيام تعد لمن رمى ثلاثاً لنرميها جماراً نعدها ثلاثة أيام لمن قد تكرما ومن يتعجل قبل ذاك فإنه يجوز ولا إثم لمن خاف مأثما وتمت شروط الحج من سنن له وفرض ونفل لم نغادره حيثما وملنا إلى نحو الرسول قلاصنا نجسمها البيداء إذا الليل خيما ونند بها بالسير قصدا ليثرب نزور بها الهادي النبي المكرما فلما قصدناها نزلنا بصحنها لدى الروضة الزهراء قصدنا تيمما فحنت حنين الفاقدات ركابنا أسالت دموع العين في ذلك الحمى كما فقدت أضعانها في مسيرها ترجع أصوات الحنين ترنما دنوت إلى ذاك الضريح مقبلاً صعيداً ثوى فيه الرسول الذي سما وأسبلت دمع العين مني صبابة وشوقا له إذ صرت فيه متيما وقلت رسول الله جنتك زائراً ومشتفعا بين الورى ومُسلما فكن لي شفيعا سيدي عند خالقي ليغفر زلاتي فقد كنت مجرما وتبت إليه من ذنوب جنيتها فكن لي عونا سيدي ثم لي حمى فإني عُماني وداري شاسع أتيتك حبا راغبا ومُكلما وإسمي عبد الله ثم ووالدي فهو عُمر في صحن بهلى مخيما عليك صلاة الله ثم سلامه ورحمته تغشاك يا وافي الذما ففرض علينا أن نصلي دائما عليك لأن الله صلى وسلما وأملاكه والمرسلون جميعهم لقد قال ربي في الكتاب وعلما