الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤وأنت شفيع الخلق يوم تغابن إمام النبيين الكرام المقدما فيا سيد السادات من نسل هاشم عليك صلاة من مليك ترحما عليك صلاة الله ما افتر بارق وما حن رعد في الغمام وهمهما وما صدحت ورق على غصن بانها وما صوت الحادي بركب وهيما ومن بعد تسليمي على أفضل الورى دعوت قليلا داعيا ومسلما وقبلت تربا للعتيق الذي ثوى بجنب رسول الله إذ كان قيما أبي بكر الصديق خير خليفة تخلف بعد الطهر للدين قد حمى وجاهد في دين الإله وصد من تقاعس عن دين الإله وصدما
وقال في أمر الخلافة، وفي مدح الأصحاب، من أهل
الإستقامة:
أرقت لطيف حالف القلب لم يسر واسعر في جسمي لهيباً من الجمر وجدد تبريحا وعيل به صبري وأزعج حزنا في الحشا دائم الحر فبت كئيبا واجف القلب ذا ضر
وما هو من فقد الحبيب الذي بانا لخود خرود غضة الجسم قد كانا منعمة هيفاء في النوم تغشانا تريك سنا وجه كبدر إذا بانا وخدا أسيلا ماء حسن به يجري
قطوف خطاها إن مشت مشية المها تميس كغصن البان في الحسن والبها وترنوا بعين الريم من أعين لها برهرهة خود تجدد دلها خدلجة الساقين خمصانة الخصر
-334 -