الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨وليس بحكم في النشوز الذي جرى وقد نشزت خوفا من البعل إذ ترى من البعل أعراضا هناك ومهجرا وهذا له حكم وليس بمفترى وما قاله المولى فجار بلا نكر
وليس لحكم الصيد في ذاك مدخل وذلك حكم آخر هو مفضل لكل أتى حكم وليس يبدل وتحكيم صيد البر قد يحكم العدل وليس أبو مُوسَى بعدل لمن يزر
كذلك عمرو ليس بالعدل عندهم كذا قال أهل العلم من قبل كلهم
ففارقه مع ذاك ابن المعارف وأهل الولا في الله قراء المصاحف ولم يخفوا الله عند المخاوف تداعوا لحكم الله دعوة لاهف ليخرجهم من فتنة في الورى تجري
فولوا هناك الأمر ذاك الفتى الأزدي سلالة وهب في رضى الصمد العبدي وقد كان ذا بأس شديد وذا جلد ورأي وعلم ثم فهم وذا زهد وصاروا جميعا قاصدين إلى النهر
وكانوا كأسد الغاب بين العشائر وأنصار دين الله أهل البصائر شراة عفاف بل كرام العناصر مجيبون للرحمن أهل المآثر لقد طلقوا الدنيا ومطلب ذي الفخر
فقام ابن وهب وهو الله يذكر وأصحابه يقفونه ويكبروا على طاعة الرحمن خوفا وينذروا فما برحوا في الحرب مع ذاك ينظروا لجيش ابن حرب كالجراد والكذر
- TA-