الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣إذا ما شداها ماهر في الملاحلت لسامعها بالحب في قلبه زكت يقول لشاديها أعدها فقد أتت بحسن معان للكآبة قد حلت
فيسلوا بها الراوي ومستمع الشعر
تنحلتها من حسن فكر سبكتها ومن قالب البحر الطويل غرفتها وعارضتها بالنحو لما رويتها وفي أصل دين المسلمين إختصرتها ليفهم معناها ويدري الذي يدري
ولكنها في قلب كل منافق كسم الأفاعي بين تلك الغواسق وفي حلق عاصي الله من كل فاسق شجي وحميم للشقي المقارف وصمت به الآذان من شدة الوقر
وصلوا على خير البرية أحمد نبي هداه الله هاد ومُهتدي وخاتم رسل الله طرأ ومُقتدي بما قاله مولاه في كل مقصد عليه صلاة الله في الليل والفجر
وقال هذه القصيدة، يذكر فيها الإمام المرداس بن حدير التميمي، وبعض المسلمين والفقهاء في الدين:
يا عين جودي بدمع منك مدرار على الشهيدين مرداس و عمار لا تبخلي بدموع منك كامنة في محجريك خفي من لفحة النار هم اللذين أطاعا أمر ربهما قد شيدوا دينه للمدلج الساري هما الشهيدان في الإسلام قد قتلا في طاعة المصطفى والخالق الباري ..... سبيل نبي الله قد سلكا وصاحب المصطفى الثاني لدى الغار وصنوه عُمر الفاروق قد فرقا عن كل ذي بدعة شنعا وختار
343 -