إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦

وقيل لو تركوا الإنكار كلهم يوما لباءوا بسخط الله والغضبا من كان يقدر إنكاراً بيمنته يوما وإلا بما قالت به الخطبا وإن يكن يتقي بالقلب يجزئه فالدين يسر ولا لوم ولا عتبا وما على نسوة إنكار ما إرتكبوا إلا بقلب لها إن عاينت ريبا ولا العبيد ولا الصبيان قاطبة ولا على الشيخ إن لم يستطع غلبا وينبغي للذي بالعدل يأمر أن يحكم ثلاث خصال قالت النجبا بأن يكون عليما في أوامره وعَالِماً بنواهيه لما اجتنبا وليصحب العدل مهما قام مجتهداً في الأمر والنهي وليعدل ولو غضبا وليرفقن بمن بالعدل يأمره ويرفقن بمن ينهاه يا أدبا ولا يكن آمراً بالعُرف تاركه ولا يكن ناهياً للفحش مرتكبا وفي التقية للسلطان بعضهم أجاز كي لا أمور الناس تنقلبا وبعضهم لم يجز يوما تقيته عن القيام ولو بالنفس إن طلبا وجائز عفوه عن حبس ذي ريب رأى الصلاح لدين الله لا عجبا إلا الحدود فلا إلا القيام بها فإنه واجب ما كوكب غربا وإن تكن بينهم هيجاء قائمة يستودع الحبس حتى يقضي الأربا وإن يقم هو ثم الحد جاز له لأنه واسع ما شاء أو رغبا وجائز حبسه من رد مدرته من بعد بينة يا صاح إن ندبا وواجب منعه أهل الضلالة عن رفع اليدين لمن للذكر منتصبا وأن يؤخر توجيه الصلاة عن الإح رام أو يقنتوا أعجام أو عربا وقيل أن ليس يوما للرعية أن يؤدبوا فاسقا في الفحش قد رسبا إلا بأمر إمام العدل إن أمروا أو أن يقيموا مقاماً ذلك الأدبا لكن على الكل غيث المستغيث إذا دعا بيا رب والإسلام منتحبا

- TER -