إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

في قول بعض وبعض قال هم تبع لها وللحق أنوار فكن أربا وجائز لولاة الأمر إن حكموا على اليهودي يوم السبت لو غضبا كذاك أن يمتنع فالحبس يلزمه والله يعلم من قد جاء أو ذهبا وإن يكن في بلاد العدل قد سكنوا ناس أولوا ذمة هم يعبدوا الصلبا فيؤمرون بقلب الزي عن كمل كي يعرفوا من ذوي الإسلام لا عتبا ويزجرون بأن لا يظهروا سكرا ولا الخنازير والمزمار والصلبا وقيل أول من للحبس قد جعلا عثمان لما فشا الإسلام أو شعبا ولم يكن قبل في عصر النبي ولا عصر الرضيين حبس أيها النقبا واستعملوه أولوا الإسلام سادتنا أهل المنار الذي هم طاولوا الشهبا ونحن نتبع آثاراً لهم سلفت ونقتدي بهم الأعوام والحقبا والحبس صاح عقاب قال رب به ذو العرش في محكم الآيات إذ كتبا وكل من صار في سجن بلا سبب فإن من سبه للوزر قد كسبا وليس للحبس من حد لمدته إلا على نظر الحكام لا عجبا ولا يجوز يولي الحبس غير فتى عدل رضي زكي أيها النجبا وبعضهم رخصوا في واحد ثقة أمين قد جانب التحريف والكذبا ومن يلي الحبس إن هو جاءه رجل بآخر عنده قد صاحب الرعبا وقال إن ولي الأمر أرسلني إليك أن تحبس الشخص الذي قربا فلا له حبسه في الحكم قاطبة وبعضهم قال بالتصديق لا كذبا وشاتم الناس يوماً أو ملقبهم فاحبسه في ذاك شتما كان أو لقبا وثاقب الحبس لم يضرب إذا أبدا هذا عن الموصلي الحبر إن نقبا وليس للخصم عفو بعدما إرتفعا إلى أخي الحكم في جهل إذا طلبا

-349 -