الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠إلا إذا كان في حق فذاك له والله يعلم ما قد شاع واحتجبا وفي الذي صار وسط الحبس في مرض ولونه من أذى الأمراض قد شجبا فإن أتى أهله يوما وقد طلبوا إطلاق صاحبهم كي ينفي الوصبا إن كان الله محبوسا فذاك له أن ينظر الطبن ما للعدل قد قربا وإن يكن لعباد الله ليس له أن يخرج الخصم إن لو قارب العطبا وإن تظاهر أسباب على رجل بالقتل متهم فليحبس الحقبا حتى يتوب نصوحا من ضلالته ويأمن الناس منه الشر والغضبا كذلك اللص يا ذا في تظاهره فالحبس مسكنه أو يأمن الرعبا وفي القتيل إذا ما قال ضاربني زيد فليس له أن يتهم رجبا وإن يقل إنهم عُمراً فذاك له إن كان لم ينقضي حبس الذي طلبا كذا الولي فهو يا صاح يشبهه فخذ بما قلته إن جانب الكذبا وإن أقر ولي الدم يا رجل بأنه مخطئ فالمال قد وجبا ولم يعزر ولم يحبس إذا أبدا لأنه مخطي يا أيها النجبا وللإمام بأن يرفع لموضعه أهل الجنايات أو من يسرق النشبا إلا الحقوق ففيها الإختلاف جرى وليس شيء عن الرحمن قد عزبا وصاحب الدين لم يحبس إذا أبدا إن كان ذا فاقة أو كفه تربا ولا كفيل على ذي فاقة أبدا إن الكفيل على من يملك الذهبا وإن كان ذا صنعة فالزمه مكتفلا والحق ذو بينات يخجل الشهبا والناس قد قيل أن الفقر أصلهم حتى يصح غناهم يا من إحتسبا وبعضهم قال إن اليسر أصلهم والحق فهو حسام يعجز القضبا وإن يكن لولي الأمر يا سندي حق على رجل لو خطه رعبا
-350 -