إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥١

فلاله حبسه إن كان جاحده وإن أقر له قد جاز لا كذبا إن كان ذا ثروة أمواله كثرت ولم يكن ذا إفتقار كفه تربا لكن يرتفعا مع حاكم حكم أو ينصبا حكما يقضي بما وجبا كذاك في مدع حقا على رجل وقال لي بينات يا أخا النجبا فاحبس له خصمه يوما فلا عجب كي لا تضيع حقوق الناس واجتنبا كذاك في مدع عبدا وجاحده فقال لي بينات حين ما طلبا فليحبس العبد وليجعل له أجلا مقدار مكنته والعلم قد عذبا إن صح الزم طعم العبد عن كمل يوما وإلا عليه الطعم فاحتسبا وإن عنت رجلا في الحبس علته وخيف منه على ذي السجن إذ وصبا فجائز قطره يوما بمقطرة إن كان لا ضررا فيها ولا عطبا ويمنع الناس ألا يطلقوا أبدا على الأنام مواشيهم وكن ذربا وإن يكن أفسدت يوما على أحد فالغرم يلزمه خذ بالذي كتبا كذاك في حدث الصبيان مختلف بعض رأى حبسهم في ذلكم أدبا إذ لا عقاب عليهم في فعالهم وبعضهم قال لا حبس ولا نصبا ويحبسون بسجن لا يضر بهم أصلا ليزدجروا أو يتركوا اللعبا كذا المجانين فاحبسهم إذا بطشوا بالناس خذ بمقالي لا تكن نخبا (1) وأهلهم يؤخذوا يوما بحفظهم وهامة الحق تعلوا الجدي والقطبا كذا العبيد إذا خيفت مضرتهم على الملا حبسوا ما فارس جلبا (2) وصاحب الأمر يطعمهم بلا جدل من مال خالقه لا شك يا عزبا

(1) أي: خبان وهو بالخاء المنقوطه.

(2) أي: صاح على فرسه.

-401 -