إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

والقصيدة طويلة، تقارب مائة بيت، يقول في آخرها:

فهاكها درة كالشمس طالعة قد بدت أرقبها والليل مكتهل غرفتها من بديع الشعر مبتدنا حتى أتت كلها ما أن لها مثل فخذ بما قلته فيها وكن فهما واسأل ذوي العلم عنها إن هم قبلوا في شهر شعبان كان القول فيه وقد مضت ثلاث سنين كلها كمل بعد ثمانين عاما ثم تسعمائة مذ هاجر المصطفى الهادي النبي البطل صلى عليه وحياه وكرمه رب رحيم كريم آخر أول وقال في صرف المضار:

ألا أن أحداث الليالي بنا تجري وتطوي بنا الأيام شهرا إلى شهر وتختلس الأنفاس منا وتنقضي بآجالنا والموت في إثرنا يجري

إلى أن قال:

فدع عنك دنيا ليس يبقى نعيمها ولكن تقوى الله يبقى مع البر ودونك هذا النظم إن كنت سائلا عن الشرع في نظم المسائل كالدر يفيدك في علم المسائل كلها وفي جملة الآبار والحد للنهر فطرق القرى قد قيل أربع كلها وست إذا في الجائزات فقس وأدر وقيل ذراعان مع ستة وقد توافق أهل العلم في السبع للمصر وإن وجدت في العرض أكثر فليكن لها كل ما يأتي إليها بلا حسر وأربعة طرق المنازل هكذا بها حكم الأشياخ ذرعا بلا نكر كذلك طرق السامدين ثلاثة وللتابعين الما ذراعان في القدر

-356 -