إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦

وبيت القائل هو هذا:

النحو نحو كله باطل يُذهب بالرزق من البيت

فأجابه الشيخ محمد بن مداد النزوي:

إني أرى الجاهل في جهله مثل حمار لز بالكيت تختاله حيا إذا ما مشى وهو عبوس الوجه كالميت

وأجابه الشيخ أحمد بن مانع، فقال:

وفعله أقبح من وجهه وهو كمثل القرد في البيت فليته غرق في لجة يدرأه اللجي للحوت أو كان منبوذا على كرهه مع كل شيطان وعفريت

ثم أجابه الشيخ ابن زياد، بالأبيات المتقدمة، لأن زمانه متأخر عن زمن الشيخين: ابن مداد، وابن مانع؛ وجوابات الأشياخ الثلاثة، فيه نوع جفاء وتشدد، سامحهم الله وغفر لهم.

والشيخ عبد الله بن عُمر بن زياد البهلوي، له مناظيم في الفقه غير ما ذكرت، وأجوبة كثيرة في الأثر

وهكذا لم أقف على تاريخ وفاته، وهو إلى سنة 983 هـ، حي موجود؛ وإذا كان قد نظم قصيدته البائية: ﴿كم طالب لفنون العلم قد طلبا﴾، سنة خمس وعشرين وتسعمائة للهجرة، وهكذا قصيدته المخمسة: ﴿أرقت لطيف حالف القلب لم يسر﴾، وجدت

-366 -