الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤للهجرة، وبتغلب الروؤساء كل على ناحية، لم تذكر بيعة إمام بعده في ذلك الوقت، حتى سنة ست وسبعين وتسعمائة للهجرة.
فقد يُوجد في بعض الأوراق القديمة، عن مبايعة عامر بن راشد بن محمد بن سعيد، إماما، وذلك يوم الجمعة التاسع عشر من شهر رجب سنة ست وسبعين وتسعمائة للهجرة، وهو من بلد ثقب من وادي بني خروص، وتقدم ذكر ذلك، آخر الجزء الأول من هذا الكتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، صحيفة (403).
ووجدت أن الإمام عبد الله بن محمد القرن، إنتقل أخيراً من وطنه منح إلى نزوى، فأقام بها إلى أن مات (رحمه الله)، ودفن عند مساجد العباد؛ قيل: وأن قبر الإمام ناصر بن مرشد (رحمه الله، قريب من قبر الإمام عبد الله بن محمد القرن.
ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه إلى سنة 984 هـ، حي موجود، حيث تشير بعض الكتابات القديمة، عن وقوع جدب في ذلك الوقت، فأنشأ هذا العلامة خطبة، إستسقى بها في الناس؛ ففي الأوراق المذكورة ما نصه:
(هذه خطبة، أنشأها الشيخ العالِم، العلامة، الخطيب الفهامة عبد الله بن محمد بن عبد الله القرن (رحمه الله تعالى)
انشاها فإستسقى بها في سنة أربع وثمانين وتسعمائة للهجرة،
وقد إستسقى بها في هذه السنة فاسقي، وهي:
6
6
- TVE -