الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥6
الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين) (1)، لا إله إلا الله العلي العظيم، العزيز، الحكيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، الرؤوف: يُسبح له ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم)) (2)، العظيم، سبحانه، المبتدع، الخالق، الغفور، الحليم، الرازق، مقدر الأقوات، ومُصرف الآيات، ومنشر الرفات، وباعث الأموات، ومحيي الأرض بعد الهمود والممات: وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) (3)، وهو الولي الحميد، أحمده مواليا، وأشكره راضيا، وأؤمن به مقراً وداعياً، وأستغفره الخطايا الموبقات، وأتوب إليه من السيئات المحيطات، وأستقيله ترادف العثرات، واستعفيه مُلازمة الفترات، وأصرف به وجود ترك العزمات؛ وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، شهادة أشتري بحقيقتها البركات، وأستدر بصالح سريرتها مواد ثجاج المعصرات؛ وأشهد أن محمدا () عبده ورسوله، أرسله بالآيات الباهرات، وأيده بالقوارع القاهرات، إلى أهل جحود وكفور، وعتو ونفور، وخيلاء وختور، فقوم به إعوجاجها، وأعذب به أجاجها، وأقر به ارتجاجها، طوعاً وكرها، وإدبارا ووجها، رحمة للعالمين، ومحجة للمهتدين وحجة على المعتدين، ونعمة شاملة، ورحمة واسعة كاملة، فيا
(1) سورة الفاتحة: 2 - 4. (2) سورة الحشر: 24. (3) سورة الشورى: 28.