إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨١

وقد قوموا جزما ثلاثين درهما جراب نغال في الطناء وقد يظلوا

كذلك

من ألقت

بيع بسبعة

فلوسا وكل القول من منطقي عدل

وأفلاجها تجري بنزف دوابهم جميعا ولولا النزف فالماء لم يعل وقد يبس الأنهار إلا نوادراً وأكدى جميع الخلق وافترق الأهل فبعض غدا في الغرب يطلب رزقه وبعض غدا في الشرق وإضطرب الحبل فقام بها من شاء رب العلى ومن خليقته من فارق الأهل لم يسل ترى الناس سكرى خاشعين تذللا من القل حتى لا يصيح لهم طفل ترى الشيء موجودا وليس دراهم لديهم بأن يشروا وليس لهم نخل وعهدي ببعض يلقط النخل بلحها ويشرب ماء لا يمر ولا يحلوا

وبعض تغذى بالقليل ولم يسل وبعض تراه سائلا وهو الكل وبعض فلا يبكي ولا هو ضاحك يكابد أشغالا من الهم لا يخلو وبعض تمنى بالحمام لفقره ومما رأى السوائي وحل بها القل وبعض ثمنى أن يموت بفجأة حذارا من الأشمات أو يضحك النذل وذلك في عام الثمانين حجة وألف توالت مع ثمان فطل واعل ولولاك سلطان بن سيف بن مالك لحل بنا من أجل ما مسنا الخبل فأمطر بنا من جود كفيك وابلاً يقوم مقاماً لا يقوم به الوبل فأحييت أرض الله بالجود والندا إلى أن أمت الجهل وإنتشر العدل وهذا قديم منكم ليس محدث كذا كان أجداداً لك الغر من قبل هم معشر لا خاب راجي نوالهم لهم بحر جود لا يكدره مطل ومن يكن الغر الكرام جدوده ليوث ضوار هكذا يكن النسل

381